علق عضو القيادة القطرية امين فرع بيروت ل​حزب البعث العربي الاشتراكي​ في لبنان المحامي توفيق الضيقة على "موقف وزراء ​القوات اللبنانية​ المعترض في جلسة ​مجلس الوزراء​ الاخيرة على تقديم ​السفير اللبناني​ في ​سوريا​ سعد زخيا لاوراق اعتماده امام الرئيس السوري بشار الأسد ، فانه يقتضي لفت الانتباه الى ان هذا الموقف لا ينسجم ومصلحة لبنان العليا التي قضت بتعيين سفير للبنان .حيث ان تعيين سفير للبنان في سوريا او سفير لسوريا في لبنان انما يحصل ذلك في سياق العلاقات الطبيعية بين البلدين الشقيقين والتبادل الديبلوماسي بينهما .اضافة لما يربطهما من معاهدة واتفاقات مبرمة لمصلحة لبنان اولا "، معتبرا ان " موقف وزراء القوات في مجلس الوزراء بهذا الخصوص انما يشكل رسالة لمن يعنيهم الامر بان القوات اللبنانية لا تزال ضمن المشروع الدولي المأزوم نتيجة الهزائم التي لحقت به على أيدي ابطال ​الجيش​ العربي السوري وحلفائه

وان هذا الموقف من قبل وزراء القوات اللبنانية لا قيمة له ابدا لان الأصل هو تعيين السفير وليس تقديم أوراق الاعتماد التي هي اجراء تنفيذي للتعيين .

ومن الواضح ان فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة اللبنانية عندما اقترن توقيعهما بتعيين السفير زخيا انما العبرة في العمل على التواصل الرسمي بين الحكومتين اللبنانية والسورية لان هذا التواصل وتطبيق الاتفاقات يكون في مصلحة اللبنانيين اولا نظرا الى الامور المهمة التي تتعلق بالمزارعين والتجارة والحدود والتعاون بكافة اشكاله التي تساعد لبنان وسوريا معا وبالأخص قضية النازحين السوريين التي لا يمكن حلها دون هذا التواصل الرسمي بين الحكومتين".